منوعات

بقلم ميمي عوالي

زينب : بالعكس ، انا مصممة على كلامى

احمد : اومال زعلانة ليه بقى

زينب بوجع : على عمرى اللى ضاع

محمود : طب و احنا

زينب : انتو عوض ربنا ليا

امام راح تانى يوم طلق زينب ، كان عارف ان كلامها كله صح ، لكن كان عمال يقول لروحه انها مزوداها زيادة عن اللزوم ، واقنع نفسه انها هتندم

و كان مفكر انه هيرجع يعيش حرية العزوبية براحته من تانى ، لكن صحى على الواقع المر …. مامته اللى محتاجاه معاه على طول فى البيت ، و اللى كان كل ما يطلب من ولاده يروحوا يقعدوا معاها بالليل عشان يخرج مع اصحابه ، كان محمود بيبقى يا اما فى الجيش يا اما بيتحجج بشغله ، و احمد كان بيتحجج بمذاكرته ، رغم انهم كانوا على طول بيروحوا لجدته بالنهار وقت ما امام بيبقى فى شغله ، بس كانوا متفقين كلهم ان ماحدش يعرفه ، كان نفسهم من جواهم انه يعرف قيمة مامتهم على الأقل بينه و بين نفسه حتى لو ما اعترفش للكل بده

بعد كام شهر امام لما ما استحملش قرر انه يتجوز ، فعلا اتقدم لواحدة مطلقة زيه و اتجوزوا فى ظرف شهرين ، لكن بعد شهر واحد من جواز ، كان الشارع كله بيسمع صوت خناقهم ، لان طبعه فضل زى ما هو ما اتغيرش ، لكن الطرف التانى هو اللى اتغير ، مراته الجديدة اما كانت تلاقيه يزعق و يتخانق ، كنت هى كمان تزعق قصادة ، لدرجة ان الشارع كله تقريبا ابتدى يعرف ادق تفاصيل حياتهم من ردودهم على بعض

علاوة على انها ما استحملتش مامته و اجبرته انه يوديها عند كل واحد من ولادها شوية ، و فعلا فضلت الست تتنقل من بيت لبيت لحد ما صعبت على زينب وخلت ولادها راحوا اخدوها و ودوها عندها من تانى

الست ام امام فضلت عند زينب سنتين لحد ما توفاها الله ، و زينب كانت فاتحة بيتها لكل اللى عاوز يزورها حتى امام

زينب كانت كل يوم عن التانى بتستعيد شبابها و جمالها لدرجة ان جالها خطاب كتير بس هى كانت بترفض عشان كانت خاسة ان ولادها ممكن يزعلوا ، و قالت انها خدت نصيبها من الدنيا و انها مبسوطة كده ، و امام كل يوم عن التانى كان الهم بيركبه اكتر و اكتر من كتر المشاكل و الخناق

خلال السنتين دول كان امام من كتر مشاكله مع مراته الجديدة طلقها هى كمان ، و فضل عازب من بعدها

بعد موت مامته بحوالى سهرين راح لزينب ، حاول معاها كتير انها ترجع له من تانى ، لكن زينب رفضت ده تماما ، و قالت له ان خلاص قطعت صفحته من دفتر حياتها

الخلاصة

اوقات كتير اوى بنيجى على نفسنا عشان خاطر حد ، ماشى .. بس لما يكون الحد ده يستاهل ، و يكون هو كمان بييجى على نفسه عشان خاطرنا

لكن لو الحد ده بيستنزفنى و يمص دمى و حارق اعصابى ، ليه اجى على نفسى عشانه ، طب هل هو يستاهل ده

طب انا هستحمل ده فعلا على طول و اللا هنخ و التمن صحتى و نفسيتى

الناس اللى بتيجى على نفسها عشان المركب تمشى ، صدقونى لو روحها نشفت جوة اجسامها ، يمكن المركب توصل ، لكن هتوصل مايلة

طب يا ترى حاولتوا تغيروا الواقع قبل ما تجبروا نفسكم انكم تتحملوه ، مش يمكن كنتوا عرفتوا تغيروه

انا ما اقصدش ابدا بكلامى ده اننا ننفض ايدنا من اولها و نقول مش لاعبين ، لكن اقصد ان العلاقة بين اى اتنين بيبقى ليها رومانة ميزان ، لو مالت ، كل حاجة بتموت جوانا من غير ما نحس

رومانة الميزان بتبقى فى العطاء المتبادل فى العلاقة ، لو واحد بس بيدى على طول و التانى بياخد على طول يبقى رومانة الميزان فرطت و باظت

اوزنوا العلاقات ……. اظبطوا رومانة الميزان

انت في الصفحة 4 من 4 صفحاتالتالي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
32

أنت تستخدم إضافة Adblock

انت تستخدم اضافة حجب الاعلانات من فضلك تصفح الموقع من متصفح اخر من موبايلك حتي تقوم بتصفح الموقع بشكل كامل